خليل الصفدي
395
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
خرج بفخّ مع الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن لمّا خرج على الهادي فقتل . وقال البيهقي : إنّه يعرف بسليمان المغرب وزعم أنّه لم يقتل بفخّ وأنّه دخل المغرب وكان يروم الأمر فاضطرّه الهرب إلى أن آجر نفسه أجيرا لملّاح في البحر وعسيفا لجمّال في البرّ وتطلّبه ولاة بني العبّاس ، فدافعت عنه البربر فقال فيهم ( من الكامل ) : روحي الفداء لعصبة غربيّة * أغروا ببرّي وانتموا للبربر حفظوا النبيّ وشرعه في آله * بأسا بكلّ مشطّب أو سمهري ما ضرّهم إذ نابذتنا هاشم * ووفت لنا إن لم تكن « 8 » من عنصري وهو القائل ( من المنسرح ) : الحمد لله جدّنا هدي ال * ناس به من ضلالة وعمى ونحن أبناؤه وعترته * وليس منّا في الأرض من سلما وآل أمره إلى « 12 » أن أتى تلمسان وبها بنو أخيه إدريس والإمامة بها فيهم ، فأكرموه حتّى مات . ثم إنّهم وقع بينهم وبين بينهم ، فأخرجوهم إلى الغرب الأوسط . وكان أشهر ولده حمزة بن سليمان واليه ينسب سوق حمزة بالمغرب . وتوارث بنوه الامر هنالك حتّى أتاهم جوهر المعزّي ، فحمل كلّ مشهور منهم إلى المعزّ وخلعهم عن ملكهم ، وبقيت منهم بقايا في الجبال والأطراف ، مشهورون مكرّمون عند قبائل البربر . وهو والد محمد الداخل إلى المغرب .
--> ( 8 ) تكن أ ، س : ناقص في د . ( 12 ) إلى أ ، س : ناقص في د .